Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » غياب جماعي في لحظة مفصلية: هل لا يزال البرلمان يمثل المغاربة؟

غياب جماعي في لحظة مفصلية: هل لا يزال البرلمان يمثل المغاربة؟

بواسطة طنجة 2422 يوليو، 2025

في مشهد يضرب في العمق مصداقية الممارسة البرلمانية، صادق مجلس النواب المغربي، في قراءة ثانية، على مشروع قانون يعد من الأعمدة الأساسية للعدالة الجنائية، وسط غياب فاضح لـ333 نائبا من أصل 395.

جلسة التصويت التي همّت مشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتعديل وتتميم قانون المسطرة الجنائية، تحوّلت إلى مؤشر صارخ على أزمة تمثيلية لا تخطئها عين، حين اختزل الحضور في 62 نائبا فقط، أي ما يعادل 15% من أعضاء الغرفة الأولى.

المفارقة أن النص المصوّت عليه لا يخص تفاصيل تقنية أو إجراءً تنظيميا ثانويا، بل يمس جوهر العلاقة بين الدولة والمواطن، ويعيد صياغة مفاصل حاسمة في منظومة العدالة والحرية.

ومع ذلك، حضرت أقلية وصوّتت الأغلبية الغائبة بالصمت.

هذه الواقعة لم تكن استثناء ولا انعكاسا لحالة طارئة. بل تمثل نمطاً يتكرّر كلما استُدعي البرلمان لمناقشة ملفات ذات عمق تشريعي أو بعد حقوقي، من قوانين مالية إلى إصلاحات بنيوية تمس جوهر العقد الاجتماعي.

صمت الغالبية خلال جلسات من هذا النوع أصبح مألوفا، وكأن البرلمان مجرد مؤسسة لتزكية ما يُطبخ خارجها.

دستور 2011، الذي جاء في سياق مطالب شعبية بالكرامة والتمثيل والمحاسبة، منح للبرلمان صلاحيات واسعة، وكرّس دور النائب كفاعل أساسي في التشريع والمراقبة والترافع.

لكن الغياب المتكرر عن الجلسات المفصلية يفرغ هذه الصلاحيات من مضمونها، ويحوّل العمل البرلماني إلى مشهد صوري، لا يعكس سوى أزمة بنيوية في جدية الالتزام السياسي والتمثيلي.

ما حدث في جلسة تعديل قانون المسطرة الجنائية يكشف أيضاً هشاشة أدوات المحاسبة الداخلية داخل المؤسسة التشريعية، وغياب تقاليد سياسية تُلزم النائب بالحضور والمشاركة، ليس فقط كواجب وظيفي، بل كحد أدنى من الوفاء لثقة الناخبين.

فكيف يمكن للبرلمان أن يمارس رقابته على الحكومة، وهو عاجز عن مراقبة نفسه؟

أما الصمت الرسمي، سواء من رئاسة المجلس أو من الأحزاب الممثلة فيه، فيؤشر على تطبيع مقلق مع سلوك الغياب، ويعكس هشاشة في بنية التعاقد السياسي بين المواطن وممثله.

المواطن الذي ينتظر من البرلمان الدفاع عن حقوقه، يجد نفسه أمام مؤسسة لا تكلف نفسها حتى عناء التصويت نيابة عنه.

وإذا استمر هذا النمط في الاشتغال، فإن البرلمان سيتحول إلى فضاء شكلي لإضفاء الشرعية على قوانين تم إعدادها خارج دائرة النقاش العام، ما يعمّق فجوة الثقة بين المجتمع والمؤسسات، ويغذّي مشاعر اللامبالاة والنفور من السياسة.

إن إصلاح منظومة العدالة لا يمكن أن يمر من خلال نصوص فارغة من النقاش، أو من خلال تصويتات تغيب عنها الإرادة الشعبية. فالقوانين، خصوصاً حين تمس الحريات، لا تكتسب مشروعيتها فقط من أغلبية عددية، بل من الحضور الفعلي للنقاش والتمحيص، ومن التعبير الواعي عن الرأي والموقف.

لذلك، فإن ما حدث لا يجب أن يمر مرور الكرام. هي دعوة إلى مساءلة جماعية: لمن يصوّت البرلمان؟ ومن يراقب النواب؟ ومن يدافع عن أصوات المواطنين حين يغيب من أوكلوا إليهم ذلك؟ إن الديمقراطية ليست في عدد المقاعد، بل في احترام فكرة التمثيل ذاتها. وما جرى ليس فقط خللاً في النصاب، بل خلل في المعنى.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

استئنافية طنجة تؤيد سجن “مولينيكس” 6 سنوات وتخفض عقوبة “أم آدم”

نحو 120 مليون.. نفق المغرب وإسبانيا يعود إلى الواجهة باعتمادات مالية جديدة في ميزانية 2027

باحثون بطنجة يبرزون دور الذاكرة التاريخية في ترسيخ الوحدة الترابية للمغرب

آخر المقالات

سوق الكراء السياحي بطنجة يواجه ضغوط الخريف بعد تراجع مداخيله 44 بالمائة

8 نوفمبر، 2026

منخفض جوي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة بطنجة والريف ورياح قوية نسبياً ابتداءً من الأحد

8 نوفمبر، 2026

سيرة النشناش تفتتح “سلسلة الرواد” بطنجة لإحياء ثقافة القدوة لدى الأجيال الصاعدة

7 نوفمبر، 2026

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

7 نوفمبر، 2026

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24