أعلنت حركة “جيل زد”، مساء الخميس، عن تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الجمعة 10 أكتوبر، وذلك احترامًا للخطاب السامي الذي سيلقيه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية.
وأوضحت الحركة، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يأتي “من منطلق المسؤولية الوطنية، وتشبثًا بثوابت الأمة ومؤسساتها الدستورية”، معبرة عن تقديرها لرمزية الخطاب الملكي وما يحمله من رسائل موجهة لكافة الفاعلين.
وأكدت الحركة أن خيار التهدئة لا يعني التراجع عن المطالب، بل يمثل “ترجمة لروح المواطنة والتزامًا بالحوار الهادئ والبناء، باعتباره السبيل الأمثل لترسيخ قيم العدالة والكرامة وتحقيق الإصلاحات المرجوة”.
وتقود حركة “جيل زد”، التي تنشط بشكل رئيسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجة احتجاجات شبابية سلمية منذ أسابيع، تطالب بالعدالة الاجتماعية وتحسين أوضاع التشغيل والسكن، مع رفضها لأي وصاية حزبية أو تسييس لمطالبها.







