تعيش منطقة حومة الحداد بطنجة على وقع تدهور بيئي لافت داخل السوق المحلي، حيث تتكدس الأزبال في أركان الأزقة وتتعالى الروائح الكريهة في ظل غياب واضح لخدمات النظافة الأساسية.
ويشتكي التجار والساكنة من تراكم النفايات العضوية ومخلفات الخضر واللحوم، مؤكدين أن الوضع يتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يحول السوق إلى مصدر دائم للروائح والحشرات.
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل من المصالح الجماعية وشركات التدبير المفوض لإعادة الحد الأدنى من شروط النظافة والصحة العامة.
ويرى بعض المتتبعين أن هذا المشهد يعكس ضعف المراقبة الميدانية وغياب تنسيق بين مصالح الجماعة وشركة النظافة، في وقت يظل سوق حومة الحداد أحد المراكز التجارية النشيطة التي يفترض أن تخضع لتنظيف يومي مستمر حفاظاً على صورة المدينة وسلامة مرتاديها.







