نظم عدد من المواطنين في مدينة فالنسيا الإسبانية، اليوم السبت مسيرة احتجاجية إحياء للذكرى السنوية الأولى للفيضانات المميتة التي وقعت العام الماضي وللمطالبة بمحاسبة المسؤولين.
وجابت مجموعات من المتظاهرين، بعضهم يحمل لافتات كتب عليها “عدالة”، وسط ثالث أكبر مدينة في إسبانيا قبل التظاهرة.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد مرور نحو عام من تسبب أمطار غزيرة في 29 أكتوبر 2024 بفيضانات في بلدات قريبة من فالنسيا، ما أسفر عن مصرع 229 شخصا، وهي الكارثة الطبيعية الأكثر حصدا للأرواح في إسبانيا منذ عقود.
وشارك آلاف الأشخاص في الاحتجاج الذي دعت إليه منظمات اجتماعية ومدنية وعمالية.
ويتهم السكان الحكومة الإقليمية برئاسة كارلوس مازون بعدم توجيه تحذير مبكر من خطر الأمطار الغزيرة، رغم التحذير الذي أصدرته الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في الصباح الباكر. ويتهمون السلطات أيضا بالتأخر في توزيع المساعدات.
وبحسب القضاء الإسباني، فإن معظم الضحايا كانوا قد لقوا حتفهم، إما غرقا في منازلهم وإما بعد أن جرفتهم المياه، عندما تم إرسال التنبيه إلى الهواتف المحمولة للسكان.
ودافع مازون عن كيفية تعامله مع الأزمة، قائلا إن حجمها كان غير متوقع، وإن إدارته لم تتلق تحذيرا كافيا من السلطات المركزية.
وأظهر استطلاع للرأي نشر في وقت سابق من هذا الشهر في صحيفة “إل باييس” أن غالبية سكان فالنسيا (71%) يرون أن على مازون الاستقالة.







