فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بحثًا قضائيًا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، اليوم الأحد، لتحديد ظروف وملابسات محاولة تهريب كمية كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة انطلاقًا من معبر باب سبتة على متن سيارة تحمل ترقيمًا أجنبيًا.
وأفاد مصدر أمني أن إجراءات المراقبة الحدودية المشتركة بين مصالح الأمن الوطني وإدارة الجمارك مكنت من ضبط مواطن مغربي يبلغ من العمر 39 سنة، أثناء محاولته إدخال 30 ألفًا و285 قرصًا مخدرًا إلى التراب الوطني داخل سيارة خفيفة مسجلة بالخارج.
وأضاف المصدر أن المشتبه فيه أُخضع لإجراءات البحث القضائي لتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف ارتباطاته بشبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، مشيرًا إلى أن التحريات ما تزال متواصلة بتنسيق مع السلطات القضائية المختصة.
وتعد هذه العملية من بين أكبر المحاولات التي تم إحباطها مؤخرًا في المعبر الحدودي، الذي يعرف تكثيفًا في إجراءات التفتيش خلال الأسابيع الأخيرة في إطار جهود التصدي لتهريب المواد المحظورة عبر الثغرين المحتلين.







