Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » السفوف.. حلوى ذات قيمة غذائية ومنافع صحية لا تخلو منها موائد رمضان

السفوف.. حلوى ذات قيمة غذائية ومنافع صحية لا تخلو منها موائد رمضان

بواسطة طنجة 248 مايو، 2019

تبدو كعجين رقيق مكون من مزيج من الطحين المحمر (الدقيق) واللوز والسمسم والسكر والزبدة، ولا تكاد تخلو منها مائدة رمضانية مغربية.

إنها ما يطلق عليها “السفوف”، في المغرب، وهي من أكثر التحليات الشعبية تقديما في هذا الشهر الفضيل، حيث تحجز لنفسها مكانا متقدما في قوائم الأطعمة المفضلة، ولا يمكن للأسر أن تتجاهلها، بغض النظر عن مستواها المعيشي.

“السَفُّوفْ”، “سَلُّو”، “التَّقَاوْت” أو “الزَّمِّيتَة” كلها تسميات تطلق عبر ربوع المملكة المغربية للحلوى نفسها، والتي ارتبطت بشهر رمضان والمناسبات السعيدة الأخرى، كالعرس والعقيقة، وغيرها.

تحكي لطيفة الدياز (55 سنة)، من أصول فاسية (نسبة إلى مدينة فاس)، أنه “منذ زمن بعيد تتفنن المرأة المغربية خلال شهر رمضان في إعداد أطباق شهية وأصيلة تأبى الاندثار، تلقنها في مثل هذه المناسبات للأجيال حتى تظل المائدة الرمضانية غنية متنوعة بأطباق متميزة ذات نكهة خاصة”.

ويبقى من أهم هذه الأطباق وأشهرها طبق “السفوف”، الذي ما يزال يتربع على عرش مائدة رمضان بدون منافس.
بروتينات وفيتامينات مع اقتراب شهر الصيام كل عام تعتكف النساء في جميع الأقاليم على اقتناء اللوازم المتنوعة لإعداد هذا الطبق المتميز، والتي مهما اختلفت فإنها تشترك في عناصرها الأساسية.

وتقول الحاجة سميرة: “للسفوف نكهة مميزة، لكونه مزيجا من عناصر غنية وصحية ويحتوي على مكونات طبيعية وسهلة التحضير”.

ويحضر “السفوف” بالطحين المحمر مع اللوز والزنجلان (السمسم) والنافع (اليانسون) والمستكة الحرة والزيت والزبدة، التي تطحن جميعا لتعطي طبقا صحيا ولذيذا.

ويحرص المغاربة على تقديم “السفوف” مصحوبا بالشاي المحلي في أطباق مزينة باللوز المقلي، لما يحتويه من مكونات طبيعية غنية بعدد من الأغذية المفيدة، منها: بروتينات نباتية 100 في المائة، ونشويات، وألياف غذائية، وفيتامينات، وهي تغذي الجسم وتمنحه الطاقة، التي يفقدها خلال ساعات الصيام الطويلة، كما تمده بالطاقة اللازمة لمتابعة قيام الليل.

ويتداول العامة أن الحجاج المغاربة اعتادوا قديما أخذ حلوى “السفوف” معهم في رحلتهم، لأنها كانت تمنحهم الطاقة والحيوية لتجاوز عناء السفر.

كميات كبيرة

من أهم مميزات “السفوف” أنه يُحفظ لمدة طويلة في ظروف عادية، دون أن يطرأ على نكهته أي تغيير أو تنقص جودته الغذائية، مما يشجع العائلات المغربية على إعداد كميات كبيرة ليدوم طوال شهر الصيام، ويعتبر بذلك أهم العادات الغذائية.
وحسب الحاجة نعيمة (65 سنة)، فإن “طريقة تحضير سلو تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها تشترك في المكونات نفسها”.

في البداية يتم قلي اللوز أو الفول السوداني بعد سلقه وإزالة قشرته، مع الاحتفاظ ببعض منه للتزيين، وبعدها يُشرع في تحمير الطحين (الدقيق) والزنجلان إلى أن يأخذ الطحين لونا يميل إلى البني.

بعدها يُطحن اللوز والزنجلان و”النافع” ويوضع في صحن كبير ليخلط بمكونات أخرى، منها الرقيق المحمر وحبات السمسم و”القرفة” وقليل من “المستكة الحرة”، ثم يخلط هذا المزيج جيدا ويضاف إليه الزيت والزبدة والعسل رويدا رويدا إلى أن يمتص الخليط الزبدة.

وتتفنن المغربيات في إضافة عدد من اللمسات الجديدة على “السفوف”، لكن دون أن يفقد أصالته، ومن أشهرها، كما تقول سعيدة أمل (32 سنة: “إضافة زيت الزنجلان وزيت اللوز إلى المكونات”.

لكل المناسبات السعيدة

هذا الطبق المغربي بامتياز، والذي لا يخلو منه بيت في الشهر المبارك، لا يرتبط فقط برمضان، وإنما بعدد من المناسبات السعيدة، منها العقيقة، حيث يقدم فيها إلى الضيوف داخل أكياس صغيرة مزينة.

ومع تناوله في رمضان يبدو وكأن كل مغربي يريد في أعماقه أن يحتفل في هذا الشهر الفضيل بولادة إنسان جديد مقبل على الطاعات مستعد للعطاء وتبادل المنافع والخيرات.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

الإنفلونزا على أبواب موسم جديد.. ماذا تقول مؤشرات الرصد قبل دخول الشتاء؟

دراسة ترصد مؤشرات اضطرابات نفسية لدى أكثر من نصف طلاب جامعة عبد المالك السعدي

لقاح سرطان عنق الرحم.. دراسة ترصد نسب الرفض وسط التلميذات وتبرز التحديات التواصلية

تطوير أداة علمية بالدارجة المغربية لقياس مدى استيعاب المرضى للمعطيات الصحية

لأول مرة.. أطباء قلب من المغرب وإسبانيا والبرتغال يجتمعون في طنجة حول أمراض القلب والذكاء الاصطناعي

دراسة تكشف ثغرات في مراقبة صحة اللثة لدى أطباء تقويم الأسنان بالمغرب

آخر المقالات

الجالية المغربية تتصدر سوق شراء المساكن في إسبانيا وتتفوق على البريطانيين رغم أزمة العقارات

15 أكتوبر، 2026

بعد حرائق أتت على عشرات الهكتارات.. والي جهة طنجة يتفقد الأضرار بزعرورة بإقليم العرائش

15 أكتوبر، 2026

عقب زيارة فيليبي السادس.. سانشيز يؤكد أن إسبانيا تسعى إلى أفضل العلاقات مع المغرب

15 أكتوبر، 2026

شاشات تنطفئ وذاكرة تقاوم.. ماذا تبقى من سينما طنجة؟

15 أكتوبر، 2026

أوهام الحزب الشعبي في أروقة أوروبا: استجداء لسيادة وهمية وتغطية على فشل هيكلي

15 أكتوبر، 2026

غضب عمالي يلاحق “أرما” بطنجة.. احتجاجات متصاعدة وتهديد بالإضراب

15 أكتوبر، 2026

دراسة علمية بطنجة ترصد بقايا مبيدات في 35 عينة بطاطس من أصل 100 خضعت للتحليل

15 أكتوبر، 2026

من حصير الدوم إلى الطرب الأندلسي.. مقهى زريرق يروي سيرة أصيلة القديمة

15 أكتوبر، 2026

رغم تحسن مؤشر الثقة.. 76% من الأسر المغربية تشكو تراجع معيشتها و39% تستعين بالقروض أو المدخرات

15 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24