تعيش منطقة القصر الصغير وضواحيها حالة من الاستنفار بعد نفوق آلاف الأسماك في وادي القصر الصغير، حيث جرف الوادي كميات كبيرة من الأسماك النافقة ضفافه.
وأثار هذا الحدث البيئي المفاجئ قلق السكان وخصوصاً الصيادين الذين شهدوا مشهداً غير مألوف، مما دفعهم للمطالبة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب هذه الكارثة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن تلوث مياه الوادي بسبب تصريف المياه العادمة قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء نفوق هذه الأسماك.
ويعاني الوادي، الذي يُستخدم كمصب لمياه الصرف من الأحياء المحيطة، من مشاكل بيئية مستمرة تؤثر على جودة المياه.
ويعزو خبراء البيئة نفوق الأسماك إلى انخفاض مستويات الأوكسجين في المياه، الناتج عن تجمعها بكثافة في المصب.
وتراجع مياه البحر المالحة يزيد من تعقيد الوضع، مما يسبب اختناق الأسماك.
في إطار تلتفاعل مع هذه الأزمة، تعمل السلطات المحلية بالتعاون مع مصالح البيئة على إجراء فحوصات دقيقة لمياه الوادي. الهدف من هذه الفحوصات هو تحديد الأسباب الدقيقة لهذه الظاهرة وتطوير استراتيجيات لحماية البيئة البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة.






