شيعت مدينة طنجة، في أجواء من الحزن والتأثر، جثمان الراحل نور الدين الشنكاشي، النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة طنجة وأحد الوجوه السياسية والرياضية البارزة بالمدينة، الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي، بعد معاناة مع المرض.
وعرفت مراسم تشييع الفقيد حضور شخصيات سياسية ومنتخبة ورياضية، يتقدمها نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، وعمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين المحليين، الذين حرصوا على المشاركة في توديع الراحل ومواساة أسرته وذويه.

كما سجلت الجنازة حضور عدد من مكونات نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، يتقدمها مدرب الفريق عبد الحق بنشيخة، في تعبير عن المكانة التي كان يحظى بها الشنكاشي داخل الأوساط الرياضية، بالنظر إلى ارتباطه الوثيق بالنادي الذي شغل فيه منصب نائب الرئيس، ومساهمته في مواكبة عدد من الملفات المرتبطة بالشأن الكروي المحلي.
وأقيمت صلاة الجنازة على الراحل بمسجد السوريين بمدينة طنجة، عقب صلاة الظهر، قبل أن ينقل جثمانه إلى مقبرة المجاهدين، حيث جرت مراسم الدفن وسط أجواء من الخشوع والحزن، بحضور أفراد أسرته وأقاربه وأصدقائه وعدد من الشخصيات التي جمعتها به علاقات مهنية وإنسانية.
وشكلت جنازة الشنكاشي مناسبة التقت فيها مكونات متعددة من المشهد السياسي والجماعي والرياضي بالمدينة، في صورة عكست حجم التقدير الذي حظي به الراحل، والذي استطاع خلال مساره أن ينسج علاقات واسعة تجاوزت حدود الانتماءات الحزبية والاختلافات السياسية.

وكان الراحل، المزداد بمدينة طنجة سنة 1988، قد راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي، حيث انتخب عضوا بمجلس جماعة طنجة خلال الاستحقاقات الجماعية لسنة 2021، قبل أن يتولى مهمة النائب الثاني لرئيس المجلس، ويساهم من موقعه في تدبير عدد من القطاعات، من بينها الرياضة وسوق الجملة للخضر والفواكه والتعمير.
وعلى المستوى الحزبي، انتمى الشنكاشي إلى حزب الاستقلال، حيث شغل عضوية مجلسه الوطني، وتولى مسؤولية كاتب فرع الحزب بمقاطعة مغوغة، فيما جمع بين نشاطه السياسي ومساره الأكاديمي، إذ كان حاصلا على شهادة الدكتوراه في القانون الخاص من جامعة عبد المالك السعدي سنة 2018.








