Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » عمدة طنجة ينتفض على اختلالات النظافة ويعلن فتح باب المحاسبة مع الشركات

عمدة طنجة ينتفض على اختلالات النظافة ويعلن فتح باب المحاسبة مع الشركات

بواسطة طنجة 2410 يوليو، 2026

تحولت ملاحظات المواطنين بشأن تراكم النفايات وتراجع مستوى النظافة في عدد من أحياء طنجة إلى موضوع محاسبة مباشرة داخل الجماعة، بعدما وجه رئيس مجلسها منير ليموري انتقادات حادة إلى شركات التدبير المفوض ومصالح المراقبة، فيما أقر نائبه محمد غيلان الغزواني بتسرب التراخي إلى القطاع، داعيا إلى برنامج صيفي استباقي يضع حدا للتدخلات المرتجلة.

وخلال اجتماع ترأسه بحضور غيلان الغزواني، رفع ليموري سقف المواجهة مع الشركات المفوض لها، معلنا انتهاء مرحلة التساهل مع النقط السوداء والشوارع التي تظل فيها النفايات لساعات طويلة، رغم العقود والموارد البشرية والآليات المرصودة لضمان جمع منتظم وتنظيف شامل للمدينة.

وبدا خطاب رئيس الجماعة أقرب إلى جلسة مكاشفة داخلية منه إلى اجتماع تقني اعتيادي، إذ وضع الشركات والمصالح الجماعية المكلفة بالتتبع في دائرة المسؤولية نفسها، رافضا تعليق ضعف النظافة على سلوك المواطنين أو تقديم الأعذار لتبرير بقاء النفايات في الشوارع.

وقال ليموري إن المواطن أصبح قادرا على تصوير أي اختلال ونشره فور وقوعه، معتبرا أن زمن إخفاء التجاوزات انتهى بعدما تحولت الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة رقابة يومية تكشف وضع الأحياء قبل وصول تقارير الشركات والمراقبين.

وأضاف أن الصور والمقاطع المتداولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد انتقادات عابرة، لأنها ترصد واقعا ميدانيا وتضع الجماعة أمام مسؤوليتها في التحقق من كل ملاحظة ومطالبة الشركات بالتدخل.

ولم يعف رئيس الجماعة جهازه الإداري من المسؤولية، حين أقر بوجود نقص في التتبع وغياب للمراقبة الميدانية بالمستوى المطلوب، قائلا بوضوح إن المرفق لم يخضع للرقابة اليومية التي يفترض أن ترافق تنفيذ العقود.

ويكتسي هذا الإقرار حساسية خاصة، لأن جماعة طنجة تؤدي نحو 298 مليون درهم سنويا مقابل عقدي التدبير المفوض اللذين صودق عليهما سنة 2021، بزيادة بلغت 70 في المئة مقارنة بالعقد السابق الذي لم تتجاوز قيمته 170 مليون درهم.

ويمتد العقدان سبع سنوات، من فاتح ماي 2021 إلى 30 أبريل 2028، وتتولى بموجبهما شركتا “ميكومار” و”أرما” تدبير منطقتي طنجة الغربية والشرقية.

وتضمنت العقود استثمارات في أسطول جمع النفايات والكنس اليدوي والميكانيكي، وبرامج معلوماتية خاصة بالاستغلال والتتبع، إلى جانب أنظمة ذكية لمراقبة مواقع الحاويات ومستوى امتلائها، ما يجعل استمرار النقط السوداء امتحانا مباشرا لجدوى الوسائل التي رفعت كلفة القطاع بنحو 128 مليون درهم سنويا.

واعتبر ليموري أن رفع النفايات الظاهرة من نقطة واحدة وترك محيطها متسخا لا يمثل خدمة مقبولة، مطالبا بعمليات تنظيف شاملة ومتكررة لا تتوقف عند جمع الأكياس والحاويات، بل تمتد إلى المكان كاملا.

ورفض تحميل المواطن مسؤولية جمع النفايات أو تقديم سلوكه مبررا لتراجع أداء الشركات، مؤكدا أن الجماعة تؤدي المقابل المالي حتى تجمع الأزبال بصورة منتظمة، وأن أخطاء بعض السكان لا تمنح المتعهدين حق ترك الشوارع في وضع متدهور.

وقال إن إعادة رمي النفايات بعد تنظيف المكان تستوجب العودة إلى تنظيفه في اليوم التالي ومواصلة التدخل والتحسيس، بدلا من استخدام السلوكيات المخالفة ذريعة للتراجع عن الخدمة التي تلتزم الشركات بتقديمها.

وحذر رئيس الجماعة من أن المرحلة المقبلة ستشهد مراقبة صارمة وعدم التساهل مع استمرار النفايات حتى في نقطة واحدة، مستندا إلى مشاهد عاينها داخل أزقة وشوارع ظلت فيها الأزبال طوال اليوم، ووصف بعضها بـ«الكارثة» و«العار».

كما انتقد الفرق بين العناية التي تحظى بها بعض الواجهات والمحاور الكبرى وبين الوضع داخل مناطق أخرى، قائلا إن طنجة تستقبل إشادات من زوارها، بينما تظل أحياء وأزقة داخلية في حالة لا تعكس الصورة التي تقدمها المدينة عن نفسها.

ويأتي هذا التشدد في وقت ارتفعت فيه كمية النفايات المجمعة بطنجة من أكثر من 390 ألف طن سنة 2023 إلى نحو 451 ألف طن خلال 2024، بزيادة تجاوزت 60 ألف طن في عام واحد، مع تسجيل ارتفاعات أوضح خلال أشهر الصيف.

وتعبئ شركتا التدبير المفوض أكثر من 1650 مستخدما ونحو 391 آلية لمواجهة هذا الحجم المتصاعد من النفايات، وهو ما يضيق مساحة الأعذار المرتبطة بنقص الإمكانيات، ويضع الخلل أساسا في انتشار الفرق وبرمجة الدوريات وسرعة التدخل وصرامة المراقبة الجماعية.

ومن جانبه، أقر محمد غيلان الغزواني بتسجيل تراخ في تدبير القطاع، داعيا الشركات إلى التعامل مع الموسم الصيفي باعتباره مرحلة استثنائية تحتاج إلى خطة مستقلة، لا امتداداً عادياً للبرامج المعتمدة خلال باقي السنة.

وطالب نائب رئيس الجماعة بإعداد برنامج صيفي استباقي ومحكم، يشبه في دقته وترتيباته البرامج الخاصة بالدخول المدرسي، ويحدد مسبقا حاجيات كل منطقة من العمال والآليات ومواعيد الجمع والكنس، بدل انتظار امتلاء الحاويات وتراكم النفايات قبل إطلاق التدخلات.

وشدد غيلان على حساسية فصل الصيف بالنسبة إلى طنجة، التي تعرف ارتفاعا كبيرا في عدد السكان مع عودة مغاربة العالم وتوافد السياح وارتفاع الإشغال داخل الفنادق، إلى جانب توالي المؤتمرات والتظاهرات والأنشطة التي تبقي المدينة تحت ضغط متواصل.

واعتبر أن هذا الارتفاع الموسمي يرفع تلقائيا كمية النفايات المنتجة، ما يفرض على الشركات تعديل برامجها وتقوية حضورها الميداني، لأن الضغط الصيفي متوقع سلفا ولا يمكن تقديمه كل عام باعتباره ظرفا مفاجئا يبرر تراجع الخدمة.

وقال إن أي قصور في النظافة ينعكس على الصورة العامة لطنجة، ولا يبقى محصورا في الشارع أو الحي الذي تظهر فيه النفايات، خصوصا أن المدينة لا تعرف خلال الصيف فترات هدوء تسمح بتأجيل التدخل أو تقليص وتيرته.

وأكد غيلان أن العلاقة مع الشركات تتجاوز الإطار التعاقدي الجامد إلى شراكة يرتبط نجاحها بنجاح الجماعة والمدينة، غير أن هذا المنطق لا يلغي واجب المتعهدين في احترام التزاماتهم، ولا يعفي المجلس من ممارسة رقابة فعلية على جودة ما يحصل عليه مقابل الكلفة السنوية للقطاع.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

اكزناية في عهد بولعيش .. واجهات إدارية بالملايين وأسواق تجارية تغرق في الأوحال

بعد 60 عاماً على استقدامهم.. تقرير يوثق دور المغاربة في بناء بلجيكا المعاصرة

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

توالي قرارات المنع وسجال “الكوفيين”.. هل ما زالت وقفات فلسطين مؤثرة في طنجة؟

بن عجيبة: فوضى الدراجات حولت طنجة لـ”ساحة حرب” والسلطات تركز على تحصيل الغرامات

مدارس طنجة تحذر من تفاقم غياب التلاميذ ودراسة تربط الظاهرة بالحرمان الاجتماعي

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24