أكد كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أن إصلاح منظومة الدعم الاجتماعي مكن من تجاوز جزء من الاختلالات التي طبعت البرامج السابقة، خاصة ما يتعلق بالتشتت وضعف الاستهداف.
وقال الرشيدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، إن البرامج الاجتماعية كانت تعاني سابقا من ضعف في توجيه الدعم نحو الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن الإصلاحات الجارية ساهمت في إعادة هيكلة هذه البرامج وتحسين أثرها.
وأوضح المسؤول الحكومي أن مؤشر الفقر متعدد الأبعاد تراجع من 4,5 في المائة إلى 2,5 في المائة، معتبرا أن هذا الانخفاض يعكس تحسنا نسبيا في عدد من المؤشرات الاجتماعية.
وأضاف، استنادا إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط، أن عدد الأشخاص في وضعية فقر انخفض من نحو 4 ملايين إلى 2,5 مليون شخص، وهو ما يعكس، وفق تعبيره، الأثر التدريجي لسياسات الدعم وتوسيع منظومة الحماية الاجتماعية.
وفي ما يخص التغطية الصحية، أبرز الرشيدي أن تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض مكن من بلوغ نسبة تغطية تصل إلى 88 في المائة من الفئات المستهدفة.
كما أشار إلى أن أكثر من 11 مليون مواطن يستفيدون حاليا من نظام “أمو تضامن”، إلى جانب استفادة حوالي 4 ملايين أسرة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.
وشدد الرشيدي على أن هذه المعطيات تندرج في إطار توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتحسين استهداف الفئات الهشة، بما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه.







