تعرضت شاحنة للنقل الدولي لعملية سطو، السبت الماضي، في ضواحي بوردو جنوب غرب فرنسا، في واقعة تشتبه مصادر في ارتباطها بشبكات تهريب مخدرات عابرة للحدود تمتد إلى شمال المغرب.
وقالت مصادر متطابقة إن الشاحنة كانت محملة بكميات كبيرة من المخدرات مخبأة داخل علب للصباغة، وتمكنت من عبور نقاط مراقبة في المغرب وإسبانيا دون رصدها، قبل أن تتعرض لاعتراض وسرقة من طرف عناصر يشتبه في عملهم لفائدة شبكات إجرامية منظمة داخل التراب الفرنسي.
عملية التهريب، وفق المصادر، نفذتها مافيا فرنسية بتنسيق وثيق مع بارونات مخدرات يتزعمهم المدعو “مشيطة” بالإضافة إلى أسماء أخرى شهيرة في عالم التهريب بعاصمة البوغاز كالمدعو “موح” و”عبد القادر” و”ماجد” و”زكرياء” الذين شكلوا في السنوات الأخيرة شبكة إجرامية عابرة للقارات في عالم تهريب المخدرات.
هذه العملية تمت أيضا بتنسيق مع أحد المعشرين “كومي”، الذين بدأت مؤخرا تسلط عليه الأضواء، بسبب تحركاته الغربية وشبكة علاقاته المثيرة بالميناء المتوسطي.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى احتمال وجود تنسيق لوجستي داخل مسار الشحنة، بما في ذلك مراحل العبور عبر ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد أحد أهم ممرات الشحن في المنطقة.
ومن المرتقب أن تباشر السلطات المختصة تحقيقا لتحديد ظروف مرور الشاحنة، وكشف ملابسات العملية، وتحديد المسؤوليات المحتملة داخل سلاسل المراقبة والعبور، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من توسع نشاط الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.







